فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 397

مناصحته فضلا عن استتابته وهو قد ارتكب إحدى المكفرات التي نص عليها أجدادكم من العلماء في كتبهم ومصنفاتهم. وكان ينبغي أن يستتاب ويتبرأ منه المسملون جميعا، فلم يخطر في بالكم حتى السماح لغيركم أن يعترض عليه والقدح في كونه من"أولى الأمر"، فأي نموذج لإعطاء العصمة لآل سلول أشد مثالا من هذا المذكور؟

وأنتم لديكم الاستعداد لاستتابة بعض أهل العلم الفضلاء في مسائل هي من الفروع الصغيرة كما فعلتم عندما شهرتم بالشيخ (دبيان الدبيان) في مسألة الأخذ من اللحية وليس لديكم أدنى شعور بالمسئولية في استتابة (المذكور) على تبجحه بالكفر والنفاق وموالاة أعداء الله من الأمريكيين وغيرهم.

وأي خيانة للأمة أبشع من اجتماعكم للافتاء في البوكيمون -وشكرا لكم لقد نفعتم الناس بارك الله فيكم- بينما العظائم الكبيرة التي ستحدث للأمة لا تحركون ساكنا بسببها ولا تستطيعون أن تكشفوا ستر من ورائها، لأن آل سلول لم يطلبوا منكم فتوى، فأين أنتم مما يحدث في العراق؟ وأين أنتم مما يحدث في افغانستان وفلسطين؟ بل وصل الحد من الخذلان وعمى البصيرة في هذا المفتي أن حرم العمليات الاستشهادية في فلسطين!

إنكم في ضلالكم وطغيانكم تعمهون، وقضية إعطاء العصمة لال سلول قضية يراها كل مبصر واضحة وضوح الشمس رابعة النهار، وإلا فسّروا لي كيف يفتي المفتي بتحريم التأمين قديما ثم لما أباحه آل سلول بل وفرضوه على الناس أمر هذا الزائغ المسلمين بأن يخضعوا لآل سلول في أكل أموالهم بالباطل، فويل له مما يفتي وويل له مما يكسب. والمضحك أنه أمر الناس أن تدفع ولا تأخذ فائدة ولامردودا من وراء أموالهم، حسنا فما فائدتك أنت يا شيخ وقد أنزلت نفسك منزلة الذي يحملون أمانة العلم؟ وكيف ستنفع الناس وأنت تأمرهم بفعل الضلال ثم تقول لهم لا تأخذوا فائدة؟ وكيف ستخلص نفسك من الأيدي التي ستتعلق برقبتك يوم القيامة جراء شنائعك في حق الله وحق رسوله وحق الأمة؟

وكما أثبتنا أنكم أشد ضلالا من الروافض نثبت أنكم أشد ضلالا من الخوارج، تريدون الدليل؟ نعم دليلي أنكم تستحلون دماء أفضل وأزكى الخلق وهم المجاهدون عندما تعتبرونهم مفسدين وتفتون بقتلهم، بينما الكفار الأصليين الذين يحتلون جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم من أمريكان ويهود وغيرهم تعتبرونهم أهل ذمة معصومي الدم لا يجوز قتلهم، وهذا أحد أتباعكم من الضلال أفتى بأن الشابين المجاهدين الذين قاتلوا الأمريكان في الكويت لا يروحون رائحة الجنة لماذا يا أيها الزائغ؟ لأنهم قتلوا الأمريكيين والأمريكيين أهل ذمة!

عجبا في أي فقه وفي أي عقل ومنطق تعتبر الجيوش المستقرة في مكان ما بعدتها وعتادها (أهل ذمة) ؟

فأنتم تفتون بقتل أهل الإسلام وتتركون أهل الصلبان، وهذا دين الخوراج!! بل إن الخوارج ما خرجوا إلا زعما أنهم يريدون تحكيم كتاب الله وزاغوا وضلوا أما أنتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت