ويعرفه البعض الآخر بقوله ( الضمير هو ملكة الإقرار والاستهجان ) (2)
ويعرف القديس توما الاكويني بقوله ( الحكم الصادر من العقل ) (3)
ولقد عرّف الضمير الأخلاقي أيضًا بأنه ( خاصة يصدر بها الإنسان أحكامًا بها الإنسان أحكامًا مباشرة علي القيم الأخلاقية لأعمال معينة . فإن تعلق بما وَقَعَ - صَاحبَةَ ارتياح أو تأنيب، وإن تعلق بما سيقع كان آمرًا أو ناهيًا وقد عني به الحدسيون(4) وعدوه قوة فطرية تدرك الخير والشر حدسيًا من غير خبرة سابقة وأنكر الطبعيون ذلك , ورجعوا به إلي التجربة وربطوا الحكم علي أخلاقية الأفعال بنتائجها ) (5)
ومن خلال التعريفات السابقة ندرك أن الضمير عبارة عن عاملين أساسيين اسهما في تكوين ما يسمي بمصطلح الضمير الأخلاقي:
العامل الأول: ( مجموعة من الإسهامات العقلية والنفسية والاجتماعية سواء أكانت هذه الإسهامات فطرية كما يقول بعض أم مكتسبة كما يقول البعض الآخر ـ إلا أن هذه الإسهامات في حقيقتها هي التي كونت ما يسمي بمصطلح الضمير الأخلاقي .