فبهذه الثلاث أو واحدة منها تحدث الردة ويعاقب على ذلك الجاني بالشروط التي حددها الفقهاء والتي أذكرها بعد.
المطلب الثاني
الأدلة على تجريم الردة في الشرع الإسلامي
ثبت تحريم الردة في الشريعة الإسلامية بالقرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع الأمة على ذلك.
أولًا: في القرآن الكريم:
قال الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} (1) .
وقال تعالى: معبرًا عن الردة بأسلوب آخر وهو الكفر بعد الإيمان
(1) سورة المائدة آيه رقم 54