فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 934

المبحث الثالث

الجانب الأخلاقي لحد الحرابة بين الإسلام والنظم الأخرى

تمهيد:

إن نعمة الأمن والطمأنينة نعمة كبري وهدف عظيم يسعى الإنسان أينما كان لتحقيق هذا الهدف الكبير , ولقد عملت النظم الوضعية , والجهود البشرية علي المحافظة علي نعمة الأمن محاولة بذلك تحقيق أكبر قدر من السعادة للبشرية.

والدين الإسلامي لم يكن هذا الهدف ببعيد عن اهتماماته أو بمنأى من الأخلاق التي حاول تحقيقها في بني الإسلام، فلقد كان الإسلام منذ أول أمره مهتمًا بتحقيق الأمن ولا شك أن كل نظام حرص علي إبعاد كل ما من شأنه أن يثير المخاوف في أتباعه ,ويقلق حياتهم , ويعرضها للخطر , بل حاول كل نظام أن يذهب بالهواجس المريبة التي قد تسيطر علي الإنسان من حين لآخر.

فالأمن هدف سامي , وقيمة عظيمة , به الناس يسعدون , وكل ما من شأنه إضاعة هذه النعمة فهو شر يجب أن يحارب وخطر تجب إزالته , وبهذا اعترفت كل النظم. السماوي منها والوضعي 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت