فمن أجل أن نبصر العالم , ومن أجل أن يستفيق بنو قومنا , كتبت هذا البحث 0.
أ- لقد انتشرت في العالم دعوى خاطئة فحواها أن الإسلام لا ينهض علي تحقيق السعادة ولا يقوي علي مسايرة الزمان فأضحي لا يعدو علي الصمود أمام القانون الوضعي المعاصر الذي وضعه الغرب وفق مصالحة التي طمع أن يحققها علي أرض الشرق الإسلامي وسارت هذه الدعوى وانتشرت في البلاد الإسلامية انتشار النار في الهشيم وانطلت هذه الأكذوبة علي كثير من أنباء جلدتنا ممن يتكلمون بألسنتنا ويصلون بصلاتنا، والأعجب من ذلك أنه قام فريق منهم يتنكرون للشريعة الإسلامية واصفين إياها بالنقص وعدم الكمال واسمين النظم الوضعية - غربية وشرقية - بالتام والكمال فساروا أبواقا للغرب يتحدثون بألسنتهم ويسيرون علي منوالهم