والأهم من كل ما تقدم في أن أهمية البحث تكمن في إزالة خلط الأوراق في هذا الركام من دعاوى سخيفة تتقول على الشريعة الإسلامية بالظلم وهضم الحقوق وإضاعة الكرامة الإنسانية , ووصفها في تارة أخرى بالقسوة والوحشية ومن أهم الجوانب التي تزيل هذه الشبة المثارة حول الشريعة الإسلامية. هي المقارنة بين الإسلام والقوانين والشرائع الأخرى وهذا سبب آخر للبحث في هذا الموضوع.
لم تكن هناك من دراسات سابقة في هذا الموضوع تحمل عنوان (الجانب الأخلاقي في التشريع الجنائي بين الإسلام والنظم الأحرى) ولكن وجددت دراسات تحمل نفس الفكرة ومحتوياتها في طياتها
@ من هذه الدارسات كتاب الأستاذ المرحوم عبد القادر عودة والذي اسماه التشريع الجنائي الإسلام مقارنًا بالقانون الوضعي
فأظهر فيه أهم الفروق التي تميز الشريعة الإسلامية عن القانون الوضعي والكتاب وإن لم يكن يحمل اسم الجانب الأخلاقي غير أنه يشتمل علي كثير من الأخلاقيات مثل قيمة العدل والمساواة والعفو وإصلاح الجاني