فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 934

فالآية فيها نص على تكليف العباد بالأوامر والأعمال التي في وسع المكلف ,وفي مقتضى إداركه وبنيته (1) فالتكليف له شروط .. وهى الأصلية والقدرة أو الاستطاعة وبناءًا على هذا التكليف والذي هو عبارة عن (خطاب بأمر أو نهى ) (2)

أو"طلب يتعلق بفعل أمر أو تركه أو تخير بين فعله وتركه (3) فالتكليف بناءًا على ذلك يشمل الإلزام الذي هو طلب فعل على طريق الحتم .فيترتب على فعل الشيء المكلف به إما الإثابة إن كان المكلف مطيعًا وإما المعاقبة إن المكلف عاصيًا، ويتضح بذلك أن القرآن الكريم أوضح المسئولية من طريقة التكليف والذي هو أعم من الإلزام . أو بالأحرى أن الإلزام ضرب من التكليف . فالعلاقة بين التكليف والمسئولية علاقة لزومية . فإذا ثبت التكليف ثبت بالضرورة المسئولية ."

3 -الأمانة:

(1) الجامع لأحكام القرآن الأمام القرطبي جـ3 صـ429

(2) انظر روضة الناظر لابن قدامة ج1 صـ 136

(3) الموسوعة الفقهية . الكويتية ج6 صـ 245

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت