فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 934

عن عبادة بن الصامت رضى الله عنه قال: (كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مجلس فقال تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئًا، ولا تزنوا ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، فمن وفي منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئًا من ذلك فستره الله عليه فأمره إلي الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه (( 1)

والأحاديث الواردة بذكر المساءلة يوم القيامة سواء بذكر لفظ المسائلة أم معناها من جهة الحساب والطلب. والمؤاخذة على الأفعال والقضاء في ساحة العرض أحاديث كثيرة أكثر من يحويها مبحث كهذا إلا أننا سنقتصر على ذكر ما سبق من أحاديث في هذا الشأن 0

وبعد أن عرضنا الأدلة على ثبوت المسئولية الجنائية الأخروية في الشريعة الإسلامية من خلال التأصيل القرآني والنبوي .. يأتي التساؤل الطبيعي ما هو الأمر الأخلاقي الناتج عن إقرار الشريعة الإسلامية بالمسئولية الجنائية في الدار الآخرة مع إقرارها بالمسئولية في الحياة الدنيا المعبر عنها (بثنائية المسئولية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت