فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 934

ونفس الفكرة على وجه التحديد كانت عقيدة لدى البوذية . فإذا كان المسيح هو مخلص العالم . وكل ذنوب العالم تقع عليه ليخلص العالم . فإن نفس العقيدة برمتها موجود عند البوذيين - فالإله بوذا يقول ( فلتكن الذنوب التي ارتكبت في هذه الدنيا عليَّ ليخلص العالم من الخطيئة) (1) .

هذه هي نظريات العالم الغربي ، بل كل النظم الوضعية والشرائع البشرية القديمة وقريب

من نفس الخط سارت فيه الحضارات القديمة وسارت كذلك اليهودية المحرفة ونسبت ذلك إلي الوحي السماوي ، فدونته في كتبها المقدسة {التوراة المحرفة} ، وعلى الرغم من الأوامر السماوية السابقة على اليهودية والتي جاءت بعدها أقرت بمبدأ المسئولية الفردية ونفت أن يكون أحد متحملًا لوزر أحد من الناس ، بل هو ضمن شريعة موسى عليه السلام ولكنهم حرفوها ، ففي القرآن الكريم يحكى الله تعالى عن صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام أنها تنفي أن يحمل أحد جريمة أحد فقال الله عز وجل:

(1) مقارنات الأديان [ الديانات القديمة ] الإمام محمد أبو زهرة دار الفكر العربي صـ52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت