2-ان هذه المكافأة بنوعيها قد تكون في الدنيا من الله عز وجل أومن أحد من الناس ممن خولهم الله عز وجل إقامة شرعه وحدوده
3-ان الجزاء من الله في الدنيا قد يكون بواحد من عدة أشياء . مثل تأنيب الضمير والشعور بالفرح أو الإساءة وكذلك ما يصيب الإنسان من مصائب أو ينزل به من نوازل وإبتلاءات . وكذلك أيضًا ما يظهره الله تعالى من مدح وذم على السنة الخلق.
4-ان الجزاء في الإسلام عام وشامل , دنيوي وأخروي , والأخروي إنما يكون المجازى فيه المحاسب هو الله سبحانه وتعالى وحده .وهذا تعريف عام للجزاء في الإسلام , ولو أردنا أن نخصص هذا التعريف فنجعله في دائرة دراستنا الجنائية فيمكن أن نعرف بأنه [ ما شرعه الله عز وجل من عقوبة مهنية - في الدنيا والآخرة -لمن خالق أمره وإرتكب ما يستوجب ذلك بحد أو تعزيز , فخالف أمره وأتى نهيه عاصيًا لله عز وجل في حالة تؤهله للمسئولية والمحاسبة ]
من خلال هذا التعريف السابق نلمح الآتى
أن مصدر الجزاء هو الله تعالى
أن سبب الجزاء مخالفة أوامر الله وعصيانه
أن الجزاء في الإسلام نوعان دنيوى وأخروى .
مراعاة أسس المسئولية أثناْء القيام بالفعل شرط لإيقاع الجزاء