للعلماء تعريفات كثيرة في بيانهم لمعني القرآن الكريم نورد منها الآتي:
* عند الأصوليين:
( اللفظ المنزل علي محمد - صلى الله عليه وسلم - للإعجاز بسورة منه المتعبد بتلاوته المنقول بالتواتر"(1) "
ويعرفه الشيخ عبد الوهاب خلاف بقوله:"هو كلام الله نزل به الروح الأمين علي قلب رسول الله _ محمد بن عبد الله ( عليه الصلاة والسلام ) بألفاظ العربية ومعانيه الحق ليكون حجة للرسول علي أنه رسول الله ودستورًا للناس يهتدون بهداه وقربة يتعبدون بتلاوته , وهو المدون بين دفتي المصحف المبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس , المنقول إلينا بالتواتر ويشافهه الناس جيلًا عن جيل , محفوظًا من أي تغير أو تعديل" (2)
مصداق قوله تعالى: فيه { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } (3)
(1) المقاصد العامة للشريعة الإسلامية صـ 55 دار الحديث دكتور يوسف حامد العالم وكذلك انظر النبأ العظيم
نظرات جديده في القرآن الكريم / دكتور محمد عبد الله دراز صـ 10 دار الرابطين الإسكندرية ط1
(2) علم أصول الفقة . الشيخ عبد الوهاب خلاف صـ 73 الطبعة السابقة 1376 هـ - 1956
(3) الحجر الآية رقم 9