وقال - صلى الله عليه وسلم - { البر ما اطمأن إليه القلب , واطمأنت إليه النفس } (1) فلقد عبرت السنة عن الجزاء الأخلاقي والذي ينتج عن العمل الصالح يقول - صلى الله عليه وسلم - ( حسن الخلق ) و ( ما اطمئن إليه القلب ) و (ما اطمأنت إليه النفس )
( فهذه الكلمات وما تشمله من رضا النفس وطمأنينة القلب وبشاشة الوجه في كلمة جامعة تشمل السلام والجمال , والكمال مع النفس والغير) (4) إنما هي الجزاء الأخلاقي على فعل الخير . ولقد ذكر القرآن الكريم هذا الجزاء القلبي الناتج من أفعال وسلوكيات الإنسان فقال تعالى ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ((2)
(1) رواه الإمام أحمد عن وابصة بن معبد رضي الله عنه ج4 صـ 228 وقال بن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم
صـ 246 إسناده جيد (4) المسئولية والجزاء في السنة النبوية د / حسن صالح العناني سابق صـ 447
(2) سورة النور آية رقم 30
(1) تفسير بن كثير ج3 صـ 273 بيروت دار الجيل