وبذلك يظهر لنا جليًا أن العقوبة التي وضعها البشر وإرتضوها لم تكن عقوبة ناجحة نافعة يرجي منها الإصلاح وتقديم الخير للبشرية وإنما هي عقوبة ضارة صحيًا كما أنها ضارة اجتماعيا واقتصاديا وأخلاقيًا .
ويعد هذا العرض للجوانب الأخلاقية لأهداف العقوبة بين الإسلام والنظم الوضعية ، والمقارنة بين النظامين لم يبق إلا أن نقول إن النظام الذي ينبغي أن يكون هو القائد والسائد وأن يتحاكم الناس إليه . هو قانون الإسلام ونظام الشريعة الإسلامية .