فشدد القرآن الكريم في هذه العقوبة وجعل لها عقوبة دنيوية , وعقوبة أخروية فقال تعالي: { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ *إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (1)
وهذه هي أقصي عقوبة نادت بها الشريعة الإسلامية وذلك لما للجريمة من مردود سلبي علي أمن المجتمع واستقراره ، والجزاء الوارد في الآية القرآنية عقوبة للجريمة كالآتي:
أ ـ القتل أو ب ـ الصلب أو
ج ـ تقطع يده ورجله من خلاف أو د ـ النفي من الأرض
هـ ـ و لهم فوق تلك العقوبة عقوبة أخري وهي خزي في الدنيا ولهم في الآخرة
عذاب عظيم 0
ولكن اختلف الفقهاء حول إنزال العقاب بالجاني ونشأ اختلافهم من فهم لمعني حرف
(1) سورة المائدة الآيات رقم 33 , 34