4ـ وقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا } (1)
فهذه الأدلة كلها ظواهرها لا تدل علي الغرض صراحة وأقواها الآيتين الأخيرتين (3, 4) فإن في الدليل رقم (3) ( ما يوجب إتباع سبيل المؤمنين فإن ثبوت الوعيد فيها علي المخالفة يدل علي وجوب المتابعة ) (2)
وفي الآية المذكورة سابقًا الدليل رقم ( 4) ذكر السيد رشد رضا أنها من أقوي الأدلة علي الإجماع (3)
(2) المقاصد العامة للشريعة الإسلامية / د يوسف حامد العالم صـ 65 دار الحديث
(3) أنظر في ذلك بالتفصيل - تفسير المنار / محمد رشيد رضا ج5 صـ 201 دار المعرفة بيروت