وهم جماعة المفكرين من الدين الكنسي المتحررين الذين أعطوا العقل أهمية كبري بجانب وجود النص الديني ، ولقد ظهر هذا الأمر بعد ترجمة كتب اليونان وفلاسفة المسلمين في القرن الثالث عشر الميلادي ولقد قامت معركة شرسة بين رجال الدين الكنسي المحافظين وبين الفريق الذي أراد إعطاء العقل نفس الصيغة التي أداها للدين وكادت هذه العركة تؤدي( بالقضاء علي الوحدة بين المفكرين الكنسيين .
هذه المشكلة تتلخص في إحياء تعاليم أرسطو في القرن الثالث عشر الميلادي والتي لم تكن فلسفة أرسطو معروفة لدي الغربب بعد - وعندما إنتشرت المعرفة باللغة اليونانية ونقلت أفكار ابن رشد إلي اللاتينية وقرأت أعمال أرسطو بتوسع . الفي المفكرون أنفسهم أمام حقيقة مؤداها أن أرسطو كان بإستطاعته وضع أساس سليم لكل شيء ) (1)
(1) انظر كتاب الموسوعه - مخطوط بدار الكتب المصرية المجلد اخامس صـ 839 المشرف العام
نقولا ناهض . الناشر / إسترن بيليشر أند دستدو . قبرص - الطباعة مؤسسة خليفة سنه 1998م