وعرفه مهدي سالم بأنه: نظام للتعليم الفردي ينتج عن طريق اتصال جهاز فيديو ذي الشريط أو الأسطوانة ذات الوصول العشوائي Random Access عن طريق بنية Interface، تمكن من دمج المواد التلفزيونية المخزنة على الشريط الفيديو أو الأسطوانة مع برامج الحاسب التعليمية المقدمة بواسطة الحاسب، ويرى أيضًا أنه يتميز بأنه يجمع بين إمكانات الحاسب الآلي من حيث واقعية الفيديو التعليمي وتفاعل المتعلم في الوقت التعليمي في الحاسب الآلي كذلك يتسم بمراعاة إمكانات المتعلم في تعلمه. [1]
كما عرفه محمد حسن حسن رخا بأنه: برنامج فيديو مقسم إلى أجزاء صغيرة، هذه الأجزاء يمكن أن تتألف من تتابعات حركية وأسئلة وقوائم، بحيث تكون استجابات للمتعلم عن طريق الكمبيوتر هي المحددة لعدد تتابع مشاهد الفيديو، وعليها يتأثر شكل وطبيعة العرض. [2]
ويعرفه ليهمان Lehman بأنه: يمثل نظام لعرض لقطات الفيديو يتمتع بالقدرة على إحداث نوع من التفاعل المتبادل الثنائي الاتجاه للمتعلم مع وسائط الصوت والفيديو بحيث يتم الاستفادة منها في مكانين مختلفين أو أكثر. [3]
وقد أدت تقنية المزج بين الحاسب الآلي والفيديو إلى ظهور تقنية جديدة معتمدة على ربط جهاز الحاسوب مع جهاز الفيديو بحيث أمكن توفير عرض سمعي وبصري مع وجود وإتاحة فرصة للمتعلمة من التفاعل مع ما تتعلمه بطريقة تسمح لها بتعلم أفكار واكتساب خبرات جديدة. [4]
فالفيديو التفاعلي أحد المستحدثات في عالم اليوم ووظيفته تقديم المعلومات البصرية والسمعية طبقا لاستجابات وقدرات المتعلمة، ويتم عرض الصوت والصورة من خلال شاشة عرض تمثل جزءا من وحدة متكاملة تتكون من جهاز الحاسب الآلي ووسيلة لإدخال المعلومات والرسوم المخزنة به، ويستطيع الفيديو التفاعلي تقديم المعلومات باستخدام لقطات الفيديو والإطارات الثابتة مع نصوص ورسوم وأصوات، ويعرض الفيديو التفاعلي لقطات الفيديو مجزأة كل منها على شاشة مستقلة، وبذلك يعتمد العرض عل نظام الشاشات المتعددة لعرض عناصر الدرس المختلفة، كما أن الكمبيوتر يتيح فرص التفاعل الذي يهيئ للمتعلمة القدرة على التحكم وفقا لسرعتها الذاتية، فضلا
(1) مهدي محمود سالم: تقنيات ووسائل التعليم، (القاهرة، دار الفكر العربي، ط 1، 2002) .
(2) محمد حسن حسن رخا: أثر استخدام الهيبرميديا والرسوم المتحركة والفيديو التفاعلي على تعلم سباحة الزحف على البطن للمبتدئين بمركز خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية التربية الرياضية للبنين بالقاهرة، (مرجع سابق، 2006) .
(4) جابر عبد الحميد: التدريس والتعلم .. الأسس النظرية - الاستراتيجيات والفاعلية، (القاهرة، دار الفكر العربي، 1998) .