البقرة آية 32
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- خير من نطق بالعربية، وأنار عقول البشرية، فهداها من بعد ضلال، ونصحنا بشريعة الله السمحة.
وبعد .. أحمد الله الذي يسر لي العلم على أيدي أساتذة كرام، واعترافًا بذوي الفضل علىّ، أقدم شكري وتقديري لكل من مد لي يد العون في سبيل إتمام هذا البحث، ويسعدني أن أسجل شكري، وتقديري وعرفاني بالجميل إلى أستاذي الفاضل الأستاذ الدكتور/ محمد لطفي محمد جاد .. أستاذ المناهج وطرق تدريس اللغة العربية والدراسات الإسلامية المساعد بمعهد الدراسات التربوية، جامعة القاهرة، والذي سعدت بإشرافه على هذا البحث، فكان لعلمه الفياض وتوجيهاته البناءة وروحه الطيبة، وخلقه الكريم الأثر الكبير في إنجازه، فمهما قدمت من شكر وتقدير فإن قلمي