3.أن ترد على من أدعى ظلم الإسلام للمرأة في الميراث.
4.أن تؤمن بعدل الله سبحانه وتعالى.
5.أن تربط بين الإرث بالولاء والعصبة.
6.أن تتدرب عمليا على قسمة المواريث وتوزيعها، لأهمية ذلك للمسلم حيث إن المقرر يوضح أحكام مال المسلم بعد موته مع ربط المقرر بما يجد في هذا العصر.
7.أن تتعرف الطالبات بعض المعاملات المالية وأحكامها، وتطبيقها على الواقع المعاصر بالقدرة على التمثيل لها من الواقع، وربطها بالنوازل المستجدة.
إن نجاح تدريس علم الفرائض والمواريث في تحقيق أهدافها المرجوة يتوقف على الكثير من العوامل المختلفة والمتنوعة كغيرها من العلوم والمعارف، إلا أن وجود طرق تدريس فاعلة يُعد حجر الزاوية، لنجاحها في تحقيق أهدافها المرجوة، وقبل الحديث عن طرق تدريس علم الفرائض والمواريث لابد من ذكر معنى طريقة التدريس، وأهميتها، وخصائصها.
-معنى طريقة التدريس:
الطريقة لغة: معناها السبيل أو السيرة والمذهب، فطريقة أي إنسان في الحياة تعني مذهبة، قال تعالى {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا} سورة الجن (اية 16)
والطريقة مفرد جمعها طرائق، ويمكن استعمال طريق بهذا المعنى على سبيل المجاز، وجمعه طرق.
ويعرفها أحمد اللقاني، علي الجمل بأنها: مجموعة الإجراءات، والممارسات التي يقوم بها المعلم وتساعده في تحقيق الأهداف التعليمية، تضم العديد من الأنشطة، والأساليب المختلفة. [1]
-أهمية طرق تدريس علم الفرائض والمواريث:
تتلخص أهمية طرق التدريس في الأمور التالية: [2]
1.مساعدة المتعلمة على تنمية، معارفها، ومعلوماتها، وخبراتها، ومهاراتها، واتجاهاتها.
2.تيسير العملية التعليمية على المتعلمة، وجعلها تحقق أكبر قدر ممكن من الأهداف.
3.تكوين جو صالح للتعليم قوامه الثقة، و الاحترام المتبادلين بين المعلمة والمتعلمة.
4.تقوية الشعور الديني لدى الطالبات، وتعودهن التمسك بالفضائل.
5.تكوين قاعدة علمية نظرية للعقيدة الإسلامية التي تأتي بها المتعلمة إلى المدرسة.
(1) أحمد حسين اللقاني، وعلي الجمل: معجم المصطلحات التربوية المعرفية في المناهج وطرق التدريس، ( .. مرجع سابق،2003) ، ص 127.
(2) هدى جواد الشمري: طرق تدريس التربية الإسلامية، (دار الشروق، عمان، 2003) ، ص 85.