6.استثارة دوافع الطالبات وتشويقهم إلى التعلم.
-خصائص طرق تدريس علم الفرائض والمواريث: [1]
1.تصطبغ طريقة تدريس علم الفرائض والمواريث بروح الدين، فهي ليست منعزلة عن العقيدة، ومن هنا فإن على المعلمة أن تبدأ درسها بذكر الله، وان تختتمه بدعاء، وأن يكون كل ما يجري في الموقف التعليمي موصول بالله تعالى.
2.ارتباط طريقة التدريس بالمتعلمة، فعلم الفرائض والمواريث ينظر إلى المتعلمة نظرة ايجابية، لذلك تهتم بالجوانب المختلفة لشخصية الطالبة.
3.ارتباط طريقة التدريس بالمجتمع وقيمه، إذ أن طريقة التدريس تجعل من المعلمة قدوة تتصرف ضمن دائرة يقرها المجتمع.
-بعض طرق التدريس المناسبة لتدريس مادة علم الفرائض والمواريث:
تختلف طرق التدريس باختلاف المادة التعليمية والموقف التعليمي، وهناك اختلاف في أسلوب استخدام كل طريقه وتستخدم المعلمات طرقًا عديدة في تدريس مادة علم الفرائض والمواريث ومن أهمها ما يلي:
-طريقة الإلقاء:
حيث تقوم المعلمة بعرض ما عندها من معلومات، وتتلقى الطالبات هذه المعلومات
بالإصغاء والاستماع، وتدوين النقاط المهمة دون الالتفات إلى مشاركة الطالبات، أو التأكد من فهمهن.
وتعد طريقة الإلقاء من أكثر الطرق استخدامًا في تدريس مادة علم الفرائض والمواريث، كما أكدته نتائج عدد من الدراسات منها: دراسة محمد بن فهد البشر، ودراسة وجيه المرسي أبو لبن، ويوسف محمود العلوي، ودراسة فوزية حسين السعيد.
-طريقة المناقشة:
المناقشة طريقة تربوية ذات جذور عميقة في الفكر التربوي، وورد في القرآن الكريم نماذج عدة منها: مناقشة سيدنا إبراهيم لقومه، ومناقشة نوح عليه السلام لقومه ....
فالمناقشة:"تقوم في جوهرها على الحوار وفيها تعتمد المعلمة على معارف الطالبات وخبراتهم السابقة، فتوجه نشاطاتهم بغية فهم القضية الجديدة. مستخدمة الأسئلة المتنوعة، وإجابات الطالبات لتحقيق أهداف الدرس". [2]
(1) ناصر أحمد الخوالده يحيى إسماعيل عيد: طرائق تدريس التربية الإسلامية وأساليبها وتطبيقاتها التربوية، (عمان دار حنين ومكتبة الفلاح،2001) ، ص ص 62:61.
(2) حسن شحاتة: تعليم اللغة العربية بين النظرية والتطبيق، (القاهرة، الدار المصرية اللبنانية، 1994) ، ص 31.