-التدريب التكميلي: ويهدف لاستكمال بعض جوانب القصور في مرحلة إعداد المعلمة في مؤسسات إعداد المعلمات قبل الخدمة، وقد يكون هذا النقص في الجانب الأكاديمي أو في الجانب المسلكي.
-التدريب العلاجي: وذلك لمعالجة ضعف في أحدى الكفايات التي يجب أن تتوافر لدى المعلمة.
-التدريب التجديدي: وذلك لمسايرة المستجدات العملية والنظريات التربوية، والتطورات التكنولوجية والتغيرات في أنماط الحياة.
التدريب للأعمال والمهام الجديدة: وذلك عندما تشرح المعلمة في أثناء الخدمة لإنعاشها بمزيد من المعارف والمهارات إلى جانب تطوير الاتجاهات الإيجابية نحو العمل التربوي. [1]
هناك العديد من أساليب تدريب المعلمات أثناء الخدمة، وسوف أعرض أهم هذه الأساليب وهي:
-أساليب تدريبية تتم داخل موقع العمل:
هذا النوع من الأساليب التدريبية يتم عادة داخل موقع العمل، وبإشراف مباشر من القيادات العاملة بالمؤسسة، ولهذا النوع من التدريب وسائل وأساليب متنوعة من أهمها: [2]
1.تُخصص فترة تسمى (فترة التجربة) تمتد لعدة أشهر قبل أن تصبح الموظفة الجديدة مسئولة تمامًا عن عملها.
2.الدوران بين عدة وظائف أو نشاطات، فتعرض فيها المتدربة لرؤية مختلفة لشتى الوظائف التي تحتاج إلى الإلمام بها.
3.المكتب المجاور، حيث يوضع مكتب الموظفة الجديدة إلى جوار مكتب رئيستها مباشرةً، أو إلى جوار مكتب زميلتها القديمة التي سوف تقوم بتدريبها، فتلاحظ سلوكها وتصرفاتها وقراراتها، وتسند إليها المدربة بعض الأعمال بالتدريج فتقوم بها في البداية تحت إشرافها ثم تبدأ في الاستقلال بإنجاز أعمالها كاملة.
(1) عيسى محمد نزال شويطر: إعداد وتدريب المعلمين، (عمان، دار ابن الجوزي، 2009) ، ص 73.
(2) محمد متولي غنيمة: سلبيات وبرامج إعداد المعلم العربي وبنية العملية التعليمية، (سلسلة القيمة الاقتصادية للتعليم في الوطن العربي دراسات وبحوث، الكتاب الثاني، القاهرة، الدار المصرية اللبنانية، 1998) .