محمد رجب الشحات (2003) ، ودراسة: مجدي عبدالبديع محمد: (2005) ، ودراسة: دعاء محمد عبود (2008) .
إن درجة التفاعلية التي تميز عملية التعلم باستخدام الوسائط التكنولوجية المتطورة- أو ما يطلق عليها أحيانا مسمى"ذكاء"النظم التكنولوجية- تتنوع وتتباين من موقف تعليمي إلى آخر. وبشكل عام، توجد هناك ثلاثة مستويات شائعة على نطاق واسع لاستخدامات الفيديو التفاعلي وهي:
المستوى الأول: ونجد فيه أن نظم الفيديو التفاعلي المستخدمة في التعليم تتمتع بأدنى وأقل مستويات التفاعلية على الإطلاق. وتتضمن تلك النظم في إطارها استخدام أحد أجهزة الفيديو القادرة بشكل عام على الوصول بشكل عشوائي غير مخطط له للقطات الفيديو، فضلا عن الاستعانة بأحد شاشات الفيديو أو التلفزيون، بالإضافة إلى أي من الأدوات التي يمكنها المساهمة في تمكين المستخدمين من اختيار المحتوى التعليمي المناسب لهم، وهو الأمر الذي غالبا ما يتمثل في استخدام أي من أجهزة التحكم عن بعد التي يمكن تشغيلها باليد. ومن منظور هذا المستوى الأول لنظم الفيديو التفاعلي، فإن كافة المعلومات المقدمة للطلاب تأتي من مصدر الفيديو المستخدم (إلا فيما عدا ذلك عندما يستخدم هذا المصدر في تدعيم المواد أو المحاضرات الدراسية المطبوعة المقدمة للطلاب على سبيل المثال) ، بحيث يتوجب على المستخدم هنا ضرورة تشغيل أجهزة التحكم عن بعد في الفيديو ديسك أو جهاز الفيديو من أجل الوصول إلى المعلومات المطلوبة. وتتمتع تلك النظم برخص نسبي في تكلفتها المالية. ومع ذلك، فإنها يمكن أن تمثل أداة فعالة لتطبيق الفيديو داخل الفصول الدراسية.
المستوى الثاني: وفيه يتم استخدام أجهزة فيديو قائمة بالأساس على دعائم استخدام الفيديو ديسك مع إمكانية استخدام معالج كمبيوتر صغير. وفي هذه الحالة، يستطيع البرنامج"القراءة"من مصدر الفيديو بما يسمح للمستخدمين بالتفاعل معا في طرح التساؤلات والإجابة عليها والدخول في حوارات ومناقشات متنوعة. ولكن كما هو الحال في المستوى الأول السابق الذكر، فإن كافة المعلومات المقدمة تعد بالأساس متضمنة في مواد مصدر الفيديو المستخدم؛ بحيث نجد أن برمجيات الفيديو ديسك المستخدمة في هذا المستوى الثاني تتمتع بقدرة على التعامل مع معلومات الفيديو وبرامج التحكم المختلفة فيها. وتعد تلك النظم الحالية شائعة الاستخدام في العديد من التطبيقات التدريبية في مجال التعليم، كما أنها تعد أكثر تكلفة إلى حد ما من المنظور المالي مقارنة بالمستوى الأول؛ بسبب ارتفاع تكاليف أجهزة تشغيل الفيديو. وبشكل عام، تعد تلك النظم