5.ينبغي إعطاء المتعلمة درجة مناسبة من الحرية للتحكم في عملية التعلم
و يتوقف ذلك على قدراتها الأولية.
6.تكرار التدريب، من خلال برنامج الفيديو التفاعلي، يفيد في تعلم المهمات المعرفية ذات المستويات الدنيا.
توجد أنظمة متعددة للفيديو التفاعلي تسهم بتطبيقات متعددة ومتنوعة في عملية التعلم تتمثل فيما يلي: [1]
1.الفيديو التفاعلي نظام عرض:
يستخدم في إلقاء المحاضرات من خلال استثمار المعلمة الصور الثابتة والفحوص الدقيقة والحركات السريعة أو البطيئة وإعادة العرض لأكثر من مرة ويتاح ذلك عن طريق القوائم حسب متطلبات المتعلمات، كما تُطرح الأسئلة في صورة مشكلات تحث المتعلمات على دراسة كافة المواقف، مما يسفر عن وجهات نظر متعددة ومختلفة.
يُستفاد من ما سبق ذكره في البحث الحالي عند بناء برنامج الفيديو التفاعلي، تعريف معلمات علم الفرائض والمواريث بكيفية استخدام الوسائل التعليمية المناسبة للمادة لتتمكن من شرح المادة التعليمية وتوصيلها إلى طالباتها بشكل صحيح.
2.الفيديو التفاعلي وسيلة مساعدة في التعلم المستقل:
يمكن استخدام الفيديو التفاعلي إما فرديًا للتعلم الذاتي أو في مجموعات صغيرة دون وجود المعلمة، وتتيح هذه الوسيلة إمكانية الاحتفاظ باستجابات كل فرد مسجلة حتى تتمكن المعلمة من تقويم العملية التعليمية، كما يسمح للفرد بأن يبدي آراءه الشخصية.
حاولت الباحثة في البحث الاستفادة من التطبيقات التربوية والتعليمية التي سبق عرضها وتوظيفها في البحث الحالي من خلال عمل برنامج فيديو تفاعلي لتنمية كفايات معلمات علم الفرائض والمواريث.
3.الفيديو التفاعلي مصدر المعلومات:
من مزايا الفيديو التفاعلي إمكانية استخدامه كقاعدة بيانات ذات أبعاد متعددة، وهذه القاعدة يمكن أن تكون في هيئة ملفات سمعية أو في هيئة صور مجهريه (ضوئية، إلكترونية، فوتوغرافية)
(1) عاطف السيد: الكمبيوتر التعليمي والفيديو التفاعلي، (الاسكندرية، دار طيبة للطباعة، 2002) ، ص ص 87:86.