قال تعالى: (وَ جَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُوْنَ) (الأنبياء:30)
وقد أثبت العلم الحديث أن أي كائن حي يتكون من نسبة عالية من ا لماء و إذا فقد 25 بالمائة من مائه فإنه سيقضي نحبه لا محالة لأن جميع التفاعلات الكيماوية داخل خلايا أي كائن حي لا تتم إلا في وسط مائي. فمن أين لمحمد صلى الله عليه و سلم بهذه المعلومات الطبية؟؟
قال تعالى: (وَ السَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَ إِنَّا لَمُوْسِعُوْنَ) (الذاريات:47)
وقد أثبت العلم الحديث أن السماء تزداد سعة باستمرار فمن أخبر محمدًا صلى الله عليه و سلم بهذه الحقيقة في تلك العصور المتخلفة؟ هل كان يملك تليسكوبات و أقمارًا اصطناعية؟!! أم أنه وحي من عند الله خالق هذا الكون العظيم؟؟؟ أليس هذا دليلًا قاطعًا على أن هذا القرآن حق من الله؟؟؟
قال تعالى: (وَالشَّمْسُ تَجْرِيْ لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيْرٌ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ) (يس:38)
وقد أثبت العلم الحديث أن الشمس تسير بسرعة 43200 ميل في الساعة و بما أن المسافة بيننا وبين الشمس 92 مليون ميل فإننا نراها ثابتة لا تتحرك و قد دهش بروفيسور أمريكي لدى سماعه تلك الآية القرآنية و قال إني لأجد صعوبة بالغة في تصور ذلك العلم القرآني الذي توصل إلى مثل هذه الحقائق العلمية التي لم نتمكن منها إلا منذ عهد قريب.
قال تعالى: (وَ تَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللهِ الَّذِيْ أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) (النمل:88)
كلنا يعلم أن الجبال ثابتات في مكانها، و لكننا لو ارتفعنا عن الأرض بعيدًا عن جاذبيتها وغلافها الجوي فإننا سنرى الأرض تدور بسرعة هائلة (100 ميل في الساعة) و عندها سنرى الجبال و كأنها تسير سير السحاب أي أن حركتها ليست ذاتية بل مرتبطة بحركة الأرض تمامًا كالسحاب الذي لا يتحرك بنفسه بل تدفعه الرياح، و هذا دليل على حركة الأرض، فمن أخبر محمدًا صلى الله عليه و سلم بهذا؟ أليس الله؟؟
قال تعالى: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ ) ) سورة الحجر:22)
وهذا ما أثبته العلم الحديث إذ أن من فوائد الرياح أنها تحمل حبات الطلع لتلقيح الأزهار التي ستصبح فيما بعد ثمارًا، فمن أخبر محمدًا صلى الله عليه و سلم بأن الرياح تقوم بتلقيح الأزهار؟ أليس هذا من الأدلة التي تؤكد أن هذا القرآن كلام الله؟؟؟
قال تعالى: (كُلَّمَا نَضَجَتْ جُلُوْدُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوْدًَا غَيْرَهَا لِيَذُوْقُوا الْعَذَابَ) (النساء:56)
... وقد أثبت العلم الحديث أن الجسيمات الحسية المختصة بالألم و الحرارة تكون موجودة في طبقة الجلد وحدها، ومع أن الجلد سيحترق مع ما تحته من العضلات و غيرها إلا أن القرآن لم يذكرها لأن الشعور بالألم تختص به طبقة الجلد وحدها. فمن أخبر محمدًا صلى الله عليه وسلم بهذه المعلومة الطبية؟ أليس الله؟؟