فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 198

-إلى غير ذلك مما يتنافى مع حرمته وتعظيمه.

-يستحب الإكثار من قراءة القرآن وتلاوته، فقد قال تعالى مثنيًا على من كان ذلك دأبه:

(يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ) (آل عمران: 113) .

وقال صلى الله عليه وسلم (من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها) رواه الدارمي الترمذي، وقال حسن صحيح.

-ويستحب إذا فرغ من ختم القرآن أن يشرع في أخرى عقيب الختمة، وكان ذلك دأب السلف الصالح.

-ينبغي قراءة القرآن بالتدبر والتفهم، قال تعالى: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ) (ص: 29) .

-والمؤمن العاقل إذا تلا القرآن استعرض معانيه، فكان كالمرآة يرى بها ما حَسُن من فعله وما قَبُح، فما حذّره مولاه حَذِره، وما خوّفه به من عقابه خافه، وما رغّب فيه مولاه رَغِب فيه ورجاه.

-وقراءة القليل مع التدبر والتفكر فيه أفضل من قراءة الكثير من غير تدبر ولا تفكر. قال رجل لابن عباس: إني سريع القراءة، إني أقرأ القرآن في ثلاث؟ فقال ابن عباس: لأَن أقرا البقرة في ليلة فأتدبرها وأرتلها أحب إليّ من أن أقرأ كما تقول.

-إن المقصود الأهم من إنزال القرآن الكريم هو العمل به، وذلك باتباع ما يأمر به، واجتناب ما ينهى عنه.

-فلا يليق بالمسلم أن يقيم حروف القرآن، ويضِّيع أحكامه وحدوده. إنه بذلك يتعرّض لسخط الله وغضبه.

قال أنس رضى الله عنه: ربّ تالٍ للقرآن والقرآن يلعنه.

-تعليم القرآن لمن لا يعلمه من أفضل القربات والطاعات، وقد رتَّب الله عز وجل عليه الأجر الكثير، وأثنى النبي صلى الله عليه وسلم على معلِّم القرآن، وجعله خير الناس وأفضلهم، قال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه) رواه البخاري.

-وقد تسابق أهل الخير والصلاح إلى هذا الفضل، فبنوا المدارس لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم، وأنفقوا الأموال الطائلة لتسهيل تعلم القرآن وحفظه على الناس، وتيسير سبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت