عن أبى موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط) (صحيح الجامع)
(إن من إجلال الله) أي تبجيله وتعظيمه،
(غير الغالي فيه) الغلو التشديد ومجاوزة الحد
(والجافي عنه) أي وغير المتباعد عنه المعرض عن تلاوته وإحكام قراءته ومعرفة معانيه والعمل بما فيه.
عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواءً فأعلمهم بالسنُّة, فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرةَ، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سِلما .."صحيح (رواه مسلم)
عن بُريدة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"وإن القرآن يلقي صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرَّجُل الشاحب فيقول لهُ: هل تعرفُني؟ فيقول: ما أعرِفُكَ، فيقول: أنا صاحبُكَ القرآن الذي أظمأتُكَ في الهواجر و أسهرتُ ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته وإنك اليوم من وراء كل تجارة فيُعطى المُلك بيمنه والخُلد بشماله ويُوضَع على رأسه تاج الوقار ويُكسى والداه حُلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا فيقولان: بِمَ كُسينا هذه؟ فيُقال: بِأَخْذ ولدِكُمَا القرآن, ثُم يقال لهُ: اقرأ واصعد في درجة الجنة وغُرفها فهو في صُعود ما دام يقرأ هزًا كان أو ترتيلًا".
حديث أبى هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يجيء صاحب القرآن يوم القيامة، فيقول: يا رب حله، فيلبس تاج الكرامة. ثم يقول: يا رب زده فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه، فيقال اقرأ وارق ويزاد بكل آية حسنة (( صحيح الجامع)
وأخرج الحاكم في المستدرك من حديث بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به ألبس يوم القيامة تاجًا من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس ويكسى والديه حلة لا تقوم بهما الدنيا فيقولان: بما كسينا هذا فيقال: بأخذ ولدكما القرآن".
حديث عثمان رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه ... (( أخرجه البخاري)