فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 198

-ويستحب أن يحافظ على قراءة البسملة في أول كل سورة سوى براءة.

حضور القلب، والخشوع والتدبر للمقروء.

-وأن يقرأ القرآن جالسًا متخشعًا بسكينة ووقار مطرقًا رأسه، ولو قرأ قائمًا أو مضطجعًا أو على فراشه أو على غير ذلك من الأحوال جاز وله أجر، ولكن ذلك خلاف الأَولى.

-ويستحب أن يُحضر قلبه الحزن عند القراءة وأن يتباكى، وأن يتأمل مافيه من التهديد والوعيد الشديد والمواثيق والعهود، ثم يتأمل تقصيره في ذلك، قال تعالى: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) (الزمر: 23) .

فإن لم يحضره حزن وبكاء، فليبك على فقد ذلك، فإنه من أعظم المصائب.

-وقد ذم الله عز وجل من استمع القرآن فلم يخشع له قلبه فقال: (أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ) . (النجم: 59 - 60) .

-يستحب للقارئ أن يرتل قراءته؛ لما فيه من التدبر والتفكر، ولأنه أقرب إلى الإجلال والتوقير، وأشد تأثيرًا في القلب، قال تعالى: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا) . (المزمل: 4) .

-وقراءة جزء بترتيل أفضل من قراءة جزأين في قدر ذلك الزمان بلا ترتيل.

-قال رجل لابن مسعود:"إني قرأت المفصل في ركعة، فقال ابن مسعود: هذًّا كهَذّ الشّعر؟ لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن، فذكر عشرين سورة من المفصل، سورتين سورتين في كل ركعة". متفق عليه وهذا لفظ مسلم.

-يستحب تحسين الصوت بالقراءة وتزيينها، فإن لم يكن حسن الصوت فليحسنه ما استطاع، قال صلى الله عليه وسلم: (زيِّنوا القرآن بأصواتكم) رواه أبو داود والنسائي وأحمد وصححه.

-وقال البراء رضي الله عنه:"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في العشاء بالتين والزيتون، فما سمعت أحدًا أحسن صوتًا منه"رواه البخاري ومسلم.

-ويستحب طلب القراءة من حسن الصوت والإصغاء إليها، قال ابن مسعود رضى الله عنه: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اقرأ عليَّ القرآن"فقلت"يارسول الله، أقرأ عليك وعليك أُنزل، قال:"إني أحب أن أسمعه من غيري) . رواه البخاري ومسلم."

وكان جماعة من الصحابة رضي الله عنهم يطلبون ممن صوته حسنٌ قراءة القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت