فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 198

يا مُنبت الأزهار عاطرة الشذى ما خاب يومًا من دعا ورجاكَ

يا مجري الأنهار عاذبة الندى ما خاب يومًا من دعا ورجاكَ

يا أيها الإنسان مهلًا ما الذي با لله جل جلاله أغراكَ

والتوحيد صيحة كل رسالة ودعوة كل نبوة:

قال تعالى: (وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ .. ) (المائدة: 72)

وقال تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) (الأعراف: 59)

وقال تعالى: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ) (الأعراف: 65)

وقال تعالى: (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) (الأعراف: 73)

وقال تعالى: (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) (الأعراف: 85)

وقال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) (النحل: 36)

وقال تعالى: (وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) (العنكبوت: 16)

ثانيا: تصحيح العبادة:

إن الغاية التى خلق الله الكون كله من أجلها، وخلق الجنة والنار، وأنزل الكتب، وأرسل الرسل، هى أن يفرد الخلق الحق وحده بالألوهية والعبادة.

قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ) (الذاريات: 56)

وقال تعالى: ( .... فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) (الكهف: 110)

وقال تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الأنعام: 162)

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار) ... (رواه البخارى)

ومقتضى العبودية أن يقول الرب جل وعلا: أمرت ونهيت، وأن يقول العبد: سمعت وأطعت، كما أن من مقتضى العبودية أن يسلم العبد قلبه، وسمعه، وبصره، وكيانه كله لربه جل وعلا، وأن يتبع رسوله صلى الله عليه وسلم ليقوده رسول الله إلى بر الإيمان والأمان وإلى سعادة الدنيا والآخرة.

ثالثا: إبراز مكانة العقل:

إن نور الوحى القرآنى والتشريع الربانى لايطمس نور العقل، بل يباركه، ويزكيه، ويقويه وينميه، بشرط ألا يتجاوز العقل حده، وأن يعرف العقل قدره، وأن يسجد العقل مع الكون كله لله رب العالمين، فالقرآن رفع مكانة العقل، والتشريع القرآنى والنبوى بين أن العقل مناط التكليف، أى إذا فقد الإنسان عقله سقط عنه التكليف، ولقد تردد ذكر العقل في القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت