فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 198

(شيبتني هود و أخواتها: ذكر يوم القيامة، و قصص الأمم)

(ألا أخبركم بسورة ملأت عظمتها ما بين السماء و الأرض؟ و لقارئها من الأجر مثل ذلك، و من قرأها غفر له ما بينه و بين الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام؟ قالوا: بلى قال: سورة الكهف)

(سورة الكهف تدعى في التوراة: الحائلة؛ تحول بين قارئها وبين النار)

(من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف؛ عصم من فتنة الدجال)

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تبارك وتعالى قرأ"طه"و"يس"قبل أن يخلق السماوات والأرض بألف عام، فلما سمعت الملائكة القرآن قالت: طوبى لأمة ينزل هذا عليها، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسنة تتكلم بهذا)

أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: (يا رب طه و يس ويا رب القرآن العظيم)

(من قرأ"طه"أعطي يوم القيامة ثواب المهاجرين والأنصار)

(إن الله تبارك وتعالى قرأ(طه) و (يّس) قبل أن يخلق آدم بألفي عام، فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا: طوبى لأمة ينزل هذا عليهم، وطوبى لألسن تتكلم بهذا، وطوبى لأجوف تحمل هذا)

(من دخل المقابر فقرأ سورة يّس خفف عنهم يومئذ، وكان له بعدد من فيها حسنات)

(إن لكل شيء قلبا، وقلب القرآن يس، ومن قرأ يس؛ كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات)

)من قرأ يس ابتغاء وجه الله، غفر الله له ما تقدم من ذنبه، فاقرؤوها عند موتاكم)

)من قرأ يس في صدر النهار؛ قضيت حوائجه)

(من قرأ سورة يس في ليلة أصبح مغفورا له)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت