من صحة وفراغ وأمن وطعام وشراب. فمن أدى شكره نجا، ومن لم يؤد شكره أخذ به ولا يعفى إلا عن ثوب يستر العورة وكسرة خبز تسد الجوعة وجحر يكن من الحر والبرد وقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمرو بن التيهان"هذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة يشير إلى بسر ورطب وماء بارد"وصح أيضًا:"إنه لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن علمه ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟."
** التحذير من جمع المال وتكثيره مع عدم شكره وترك طاعة الله ورسوله من أجله.
** إثبات عذاب القبر وتأكيده بقوله حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون أي في القبر.
** تقرير عقيدة البعث وحتمية الجزاء بعد الحساب والاستنطاق والاستجواب.
** حتمية سؤال العبد عن النعم التي أنعم الله تعالى عليه بها في الدنيا فإن كان شاكرًا لها فاز
وإن كان كافرًا لها أخذ والعياذ بالله.
من تحقيقات الشيخ الالبانى رحمه الله
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها، ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء رواه مسلم وصححه الألباني في صحيح الجامع.
من الأحاديث الصحيحة التي وردت فضل بعض سور القرآن
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك؛ فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة(البقرة) ، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته) (رواه مسلم)
• عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كنت أصلي، فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فلم أجبه، قُلت: يا رسول الله إني كنت أصلِّي، قال:"ألم يقل الله: (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ (؟ ثم قال: ألا أعلَّمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟"فأخذ بيدي، فلما أردنا أن نخرج قلت: يا رسول الله، إنك قلت: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن، قال: ..."(الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ) هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته" (رواه البخارى)