فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 198

قال تعالى: (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ) ... (الفتح: 27)

قال تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا) ... (النور: 55)

قال تعالى: (قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ) ... (الفتح: 16)

إن ظاهرة الإخبار بالمغيبات في القرآن الكريم وتصديق الوقائع لها وعدم تخلف الصدق عنها ولو في جزئية بسيطة لدليل على أنه وحى ممن خلق الأرض والسماوات العلى أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم ليكون دلالة على صدقه.

تعريف الإعجاز العلمي: هو إخبار القرآن الكريم أو السنة النبوية بحقيقة أثبتها العلم التجريبي، وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهكذا يظهر اشتمال القرآن أو الحديث على الحقيقة الكونية، التي يؤول إليها معنى الآية أو الحديث، ويشاهد الناس مصداقها في الكون، فيستقر عندها التفسير، ويعلم بها التأويل، ... كما قال تعالى: (لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) (الأنعام:67) .

وقد تتجلى مشاهد أخرى كونية عبر القرون، تزيد المعنى المستقر وضوحًا وعمقًا وشمولًا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أوتى جوامع الكلم فيزداد بها الإعجاز عمقا وشمولًا، كما تزداد السنة الكونية وضوحا بكثرة شواهدها المندرجة تحت حكمها.

قال تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) (فصلت: 53)

والحديث عن الإعجاز العلمى يحتاج إلى مجلدات، ولكننا نكتفى بذكر بعضا من هذه المعجزات العلمية للقرآن الكريم، وأدعوكم للبحث والإطلاع على المزيد لتقفوا على عظمة دستوركم، المنزل من عند ربكم جل وعلا.

قال تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِيْنَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَ الأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًَا فَفَتَقْنَاهُمَا ) ) الأنبياء:3)

لقد بلغ ذهول العلماء في مؤتمر الشباب الإسلامي الذي عقد في الرياض 1979 م ذروته عندما سمعوا الآية الكريمة و قالوا: حقًا لقد كان الكون في بدايته عبارة عن سحابة سديمية دخانية غازية هائلة متلاصقة ثم تحولت بالتدريج إلى ملايين الملايين من النجوم التي تملأ السماء، عندها صرح البروفيسور الأمريكي بالمر قائلًا: إن ما قيل لا يمكن بحال من الأحوال أن ينسب إلى شخص مات قبل 1400 سنة لأنه لم يكن لديه تليسكوبات و لا سفن فضائية تساعد على اكتشاف هذه الحقائق فلا بد أن الذي أخبر محمدًا صلى الله عليه وسلم هو الله وقد أعلن البروفيسوربالمر إسلامه في نهاية المؤتمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت