(آيتان هما قرآن، و هما يشفعان، و هما مما يحبهما الله، الآيتان في آخر سورة البقرة (
(من قرأ سورة البقرة؛ توج بتاج في الجنة)
(إن لكل شيء سناما، وإن سنام القرآن، سورة البقرة، من قرأها في بيته ليلا لم يدخله الشيطان ثلاث ليال، و من قرأها في بيته نهارا لم يدخله الشيطان ثلاثة أيام (
(من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة، صلى الله عليه و ملائكته حتى تجب الشمس)
(اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في هذه الآية من آل عمران:"قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء"إلى آخره .. )
)الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء، وأدناه أن تحب على شيء من الجور أو تبغض على شيء من العدل، وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله؟ قال الله تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)
(من قرأ آخرآل عمران في ليلة؛ كتب له قيام ليلة)
(من قرأ سورة آل عمران يوم الجمعة؛ صلت عليه الملائكة إلى الليل)
(ما من رجل يكون على دابة صعبة فيقول في أذنها:(أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعًا وكرهًا وإليه يرجعون) (آل عمران:83) ؛ إلا وقفت لإذن الله تعالى)
(ما خيب الله تعالى عبدا قام في جوف الليل، فافتتح سورة(البقرة) و (آل عمران) ، و
نعم كنز المرء (البقرة) و (آل عمران)
(شيبتني هود و أخواتها، و ما فعل بالأمم قبلي)
(اقرؤوا سورة هود يوم الجمعة)
(شيبتني هود و أخواتها، الواقعة و الحاقة و إذا الشمس كورت)
)شيبتني سورة هود و أخواتها الواقعة والقارعة والحاقة وإذا الشمس كورت وسأل سائل)