فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 191

"النبلاء" (8/ 343) في إثبات عيسى بن يونس التشيع لبيت علي بن هاشم، ثم قال: وليس ثََمَّ كذب. ا. هـ.، وانظر دفاع الذهبي عن رابعة العدوية في"تاريخ الإسلام"وفيات سنة (171 - 180) ص (118 - 119) وانظر دفاع شيخ الإسلام عنها -أيضًا- في"مجموع الفتاوى" (2/ 310) وقد كذّب شيخ الإسلام كثيرًا مما نُسب إلى الحلاج -وأمره مشهور في الضلالة، حتى كفّره من كفّره- انظر"الاستقامة" (1/ 119) فهذا كله من عدل أهل السنة مع مخالفيهم، وإذا ذكرت اليوم عُشر ذلك، للشيخ ربيع المدخلي -هداه الله- في مسألة مع أحد مخالفيه؛ رماك بالحزبية، والذبذبة، والتمييع، والدفاع عن أهل البدع والأهواء إلى غير ذلك مما لا يخفى على من له به أدنى معرفة، ألا فليعلم الرجل وأذنابه أنهم منحرفون عن منهج السلف في هذا الباب أيضًا، وأنهم قد أفلسوا وعجزوا عن إقامة حجة لهم على مذهبهم العاطل الباطل!!! والله المستعان.

4 -قولي:"والواجب أن يُعْطَى كل شيء قدره من المدح والقدح"ذكرته في الفقرة 152 بعد ذكري حال طائفة الإفراط وطائفة التفريط، فالأولى تعامل المبتدع -بل والسني الذي يخالفها- بمعاملة أشد مما أوجب الله، والثانية تبالغ في المدح، فقلت:"والحق ليس في هذا ولا في ذاك، والواجب أن يُعطى كل شيء قدره من المدح أو القدح، وأن يعرف نوع الخلاف، ويعامل صاحبه بما يستحق ".ا. هـ. فتأمل أيها المنصف هذا السياق، فهل تفهم منه وجوب ذكر حسنات المبتدع، كلما أردت أن تذكر سيئاته أو بدعته؟!

5 -الشيخ - عافاه الله من داء الغلو - اعترض على هذه الفقرة في هذه الأيام بكلام جديد، كما ذكر في الحاشية رقم 20 ص 10، وسأجيب على المهم من ذلك، وما خرج مخرجًا غير علمي من سب وتهويل؛ فلا أشغل نفسي به، فمن ذلك:

أ قوله -عافاه الله-:"أرى أنك تحارب السلفيين بما فيهم كبارهم، بقولك:"وأرى أن بعض الناس لجهلهم قد ينزل نصوص السلف في هجر المبتدع"إلخ، قال:"بل أكاد أقطع أنك تقصد الشيخ مقبلًا وكبار تلاميذه، لأنهم كانوا ولا يزالون يرون هجر أصحاب الحزبيات، والتميز عنهم، بل قال الشيخ مقبل: هذه دعوتي، وهذه طريقتي، التي تميزني عن هؤلاء الجهلة".ا. هـ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت