قلت: من قال غيرك أيها الشيخ إني أحارب كبار السلفييين؟ ومن يتابعك على ذلك من أهل العلم والفضل، غير متأثر بغلوك؟ فأنا بفضل الله عزوجل أجل علماء الدعوة السلفية، بل أدافع عن صغار طلابها، فضلًا عن علمائها، وقد ذكرت في كتابي:"السراج الوهاج"الفقرة برقم 149 أن من علامة أهل البدع، الوقوع في أهل الأثر، فكيف أحارب السلفيين وهذا موقفي من قبل وإلى الآن؟ وأسأل الله الثبات على نصرة السلفية وأهلها، وهل قال هذه الكلمة أحد قط قبل الشيخ ربيع - هداه الله-؟ بل هل قالها الشيخ نفسه قبل هذه الخصومة؟ أسأل الله أن يعافي الشيخ من هذا البلاء القاتل، ومن هذه الأمور، التي تنزل من قدره عند أحبائه قبل أعدائه.
ثم ما دليله على أنني أقصد الشيخ مقبلًا وكبار طلابه؟ والله الذي لا إله غيره، لقد أبعدت يا أيها الرجل النُّجْعة، وأخطأ ظنك، وتكلمت بما لا طائل تحته!!
بل الشيخ مقبل -رحمه الله-، كان أرحم بمخالفيه -وإن تكلم فيهم- من الشيخ ربيع - هداه الله- فلم أسمع الشيخ مقبلًا قط، قال في أحد مخالفيه: أكذب أهل الأرض، أو أخبث من على ظهر الأرض، أو شر أهل البدع، أو أضر على الإسلام من اليهود والنصارى، إنما يذكر أقوال مخالفه أوأعماله، ويذكر الأدلة على بطلان ذلك؛ وقد يتجاوز الحد في بعض المواضع، لكن أين هذا من ذاك؟!! وقد يكون مصدر كلام الشيخ مقبل نقل من يثق به، والحال أنه ليس كذلك، وقد يكون مصدره صحيحًا، ونحو ذلك، -ومع ذلك كله فالشيخ مقبل رحمه الله ليس بمعصوم - كما لا يخفى- ولست مقلدًا له في اجتهاده واختياراته وعباراته، إنما آخذ منه - حيًا وميتًا كما لا يخفى على من عرف ذلك - الحق، وأترك الباطل، المهم فالشيخ مقبلًالم يُعرف عنه في خصومة أنه فعل ما يفعله الشيخ ربيع مع بعض كبار طلاب العلم، الذين نفع الله بهم في العالم -وإن جحدهم الشيخ ربيع هذه الأيام- وسيأتي بعدقليل -إن شاء الله تعالى- عن الشيخ مقبل -رحمه الله- خلاف ما يقول الشيخ ربيع -هداه الله- في هذا الموضع.
وأماكبار طلاب الشيخ مقبل -رحمه الله- فعندما كتبت كلامي هذا، لم يكن أكثرهم على هذه الطريقة التي تسلكها أيها الشيخ، بل بعضهم لا يوافقك الآن، على كثير مما