يشنع علي بما عرف الكثير من الناس عني خلافه، وكل هذا وذاك كان له الأثر البالغ في استيقاظ كثير من الهمم، وإنكار أكثر طلاب العلم في هذا العصر على الشيخ، والفضل في ذلك لله وحده، والله المستعان.
8 -الشيخ -هداه الله- يرميني بأنني أتكلم في كبار السلفين، أو في السلفيين سابقًا ولاحقًا بالبوائق وأقذع أنواع الشتم، ولا يستطيع الشيخ -هداه الله- أن يقيم دليلًا واحدًا على ذلك، فإن من جرّحتهم أقوام قد عُرفوا بالسفه والطيش وخفة الدماغ، وآثارهم في تمزيق الصف السلفي لا تخفى، وليسوا بأهل علم ولا فضل، ويشهد بذلك كثير من الذين يقلدون الشيخ ربيعًا في هذه الأيام، وعندما جرحتهم، لم أذكرهم بأقذع أنواع الشتم، كما يدعي الشيخ -هداه الله- بل لم أعينهم، ولم أحكم بخروجهم من أهل السنة، أما هم؛ فحدث ولا حرج، وذلك على مرأى ومسمع من الشيخ المدخلي.
واعلم أخي القاريء أن أفعل التفضيل في باب السب والتجديع موجودة في قاموس شتائم الشيخ وأذنابه بما يثير العجب مثل قوله:"أكذب الناس ... أضل الخلق .... أشر أهل البدع .... أخبث أهل الأرض "إلخ، أما أنا فأحمد الله على العافية، وعلى كل حال: فالعقلاء -والله- يدرون من هو الأولى بهذه التهمة، بل ردي هذا -وغيره- دليل عملي -ولله الحمد- على مقدار نعمة الله علي في لزوم الأدب العلمي، والإمساك بزمام اللسان، و (ما بكم من نعمة فمن الله) ، ولو تأدب المرء مع غيره؛ لسماها موازنة، وجهلًا بمنهج السلف، وحربًا على أهل التوحيد، ومروقًا وزندقة، لكنها منه غيرة على السنة، ودفاع عن منهج الصحابة والأئمة!!
9 -وهذه عدة مواضع، تدل على ذكر الشيخ ربيع نفسه -هداه الله- بعض حسنات المخالفين.
وإليك أيها القاريء الكريم ذكر شيء من هذه المواضع:
أ ففي"منهج الأنبياء"ص 138 - 139 ط/ الفرقان سنة 1421 هـ، تكلم عن الفِرَق الإسلامية، فقال:"وأقول بحق: إنهم قدموا الشيء الكثير في مجال الأخلاق والإجتماع والسياسة والاقتصاد، وهم كُثُر، ويشكلون اتجاهات متعددة، ولو وحِّدت جهودهم، وانطلقوا من حيث انطلقت الرسل، وساروا في منهجهم جادين؛ لخلّصوا"