فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 191

؟! هل كان هذا الرجل في يمينه بارًا؟ وعلى كلا الوجهين لا يخلو الشيخ من أمر غير محمود!!

-2 الشيخ يثبت أنه من سنة 1416 هـ وهو صابر على بلائي، فهل كان غاشًا للمسلمين عندما مدحني بما لم أستحقه، فقال في"النصر العزيز"ط/ مكتبة الغرباء سنة 1417 هـ -أي بعد التاريخ الذي ذكره بسنة- في ص 94، تحت عنوان: العلماء المعاصرون يؤكدون منهج النقد:

"رابعًا: إن علماء السنة المعاصرين، كسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، والمحدث الناقد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، وتلاميذه، والشيخ صالح الفوزان، وعلماء السنة في اليمن، ولا سيما نابغتهم المتخصص في الجرح والتعديل أبو الحسن المصري المأربي، كلهم يسيرون على هذا المنهج في حياتهم، وفي مؤلفاتهم وفتاواهم ".اهـ.

فتأمل أخي المنصف هذه التزكية، التي والله ما فرحت بها، لأنني أعلم من نفسي أنني دون ذلك، ولا أغتر بمن غلا في المدح، ولا أنقطع -إن شاء الله- بكلام من غلا في الذم، فهل ترى كلام الشيخ يشد بعضه بعضًا، أو ينقض بعضه بعضًا؟!

3 -لقد استعرت الفتنة التي أشعلها الشيخ ربيع، وخب فيها ووضع، كما لا يخفى على من يتابع هذه الأحداث بعقل وعدل، استعرت في موسم الحج عام 1422 هـ، والشيخ في رجب سنة 1422 هـ، يقول لي بلسانه:"لقد اتصل بي شاب، وسألني: هل أبو الحسن حزبي؟ فقلت له: اسكت يا بني، فإن أبا الحسن هو الذي أهان الحزبية في عقر دارها"، قال لي ذلك مرة بالهاتف، والأخرى في بيت الشيخ محمد بن عبد الوهاب البنا -أمد الله في عمره على طاعته، وعافاه من براثن الغلاة - بمكة، وقال لي ولغيري غير ذلك، لكن هذا لا يركن عليه -فقط- إلا مخذول، فهل ينسى الشيخ ما يتكلم به في المجالس؟!

والعجب أنه يقسم بالله على ما لي عنده من منزلة، بقوله السابق:"ووالله لو كان عندي شيء من المجاملة؛ لبذلته لأخي أبي الحسن، لما له من المنزلة عندي "قال هذا في 30/ 7/1420 هـ، ثم يقول:"وإني لأظن أنه لا أحد يصبر على بلاء يعرفه ويستيقنه، مثل صبري على هذا الرجل وأمثاله وأعوانه". اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت