فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 191

كلم أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل، خطأ مغفورًا له؛ قمنا عليه، وبدّعناه، وهجرناه، لما سلم معنا لا ابن نصر، ولا ابن منده، ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق، وهو أرحم الراحمين، ونعوذ بالله من الهوى والفظاظة"فتأمل هذا- أيها القارئ - واحمد الله على العافية، وسلْه الهداية والبصيرة لك ولإخوانك المسلمين) وانظر نحو ذلك في"فتاوى اللجنة الدائمة" (2/ 237 - 239) ، وفي (2/ 163 - 164) ، السؤال الأول من الفتوى رقم (7122) وقد سئلت اللجنة عن الجماعات الموجودة اليوم، فكان من جملة الجواب: وكن مع أتبعهم للحق، وألزمهم له، ولا تبخس الآخرين أخوتهم في الإسلام، فترد عليهم ما أصابوا فيه من الحق، بل اتبع الحق حيثما كان، ولو ظهر على لسان من يخالفك في بعض المسائل، فالحق رائد المؤمن، وقوة الدليل من الكتاب والسنة هي الفيصل بين الحق والباطل."

عبد الله بن قعود وعبد الله بن غديان وعبد الرزاق عفيفي والرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز.

هذا، مع أن موقفي معروف من هذه الفرق كما في"السراج الوهاج"، فماذا سيقول الشيخ عن علماء اللجنة؟

وإنما آثرت أن يكون أكثر ما نقلت في هذا الموضع، دالًا على الاعتراف بحسنة المبتدع، أو من وقع في بدعة، ولا نغمطه حقه، ولا نتبعه على خطئه، حتى لا يقال: إن هذه النقولات في أئمة أهل السنة، إذا أخطأ أحدهم خطأً ما، مع أن الذي يرى ما يجرى اليوم؛ يجد القوم يحاربون السني، إذا أخطأ -في نظرهم- ويفترون عليه الافتراءات، ويشيعونها في كل مكان، فاللهم سترًا وتأييدًا.

وانظر كلام بعض أهل العلم، في العالم إذا زلَّ زلة، فيؤخذ الحق منه، ولا تهدر حسناته، ولا يتبع على خطئه، كما في"مجموع الفتاوى" (35/ 69) و"مدارج السالكين" (1/ 198) و"إعلام الموقعين" (3/ 283) و"النبلاء" (20/ 88) و"الموافقات" (4/ 170 - 171) .

ح (وقد قال شيخنا أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الو ادعي - رحمه الله - في"ردود أهل العلم على الطاعنين في حديث السحر"ص(39) : ابن سينا والفارابي ملحدان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت