فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 191

ولا صلاة الليل إلى النهار، لمسافر ولا لغيره، إلا لعذر، كنوم أو نسيان"وانظر جميع طبعات الكتاب في هذه الفقرة."

(و) قال سماحته: ص 75 رقم (237) -ناقلًا قولي-:"وأرى أن مشايخ القبائل وعراف الناس، يرفع الله بهم فتنًا عظيمة"قال: والأسلم أن تقيد العبارة بعبارة:"بسعيهم للإصلاح بين الناس، والأخذ على يد الظالم، وأطره على الحق أطرا".ا. هـ.

قلت: عبارتي في الأصل تدل على هذا المعنى الذي ذكره سماحته -ولله الحمد- فقد قلت: وأرى أن مشايخ القبائل وعراف الناس يدفع الله بهم فتنًا عظيمة، -لو صدقوا النية في ذلك مع الله ثم مع الناس- وإصلاحهم بين الناس، وإطفاء الفتن، باب خير مفتوح لهم- لو احتسبوا ذلك، ورجوْا به ما عند الله عزوجل إلى أن قلت: فأنصح كبار القبائل والعشائر بتقوى الله عزوجل، ليكونوا قدوة حسنة للناس في قبائلهم، فلا عزة إلا بالطاعة .... إلخ.

ومع ذلك فقد عدّلت في العبارة، فقلت:"وأرى أن مشايخ القبائل وعراف الناس، يدفع الله بهم فتنًا عظيمة، بسعيهم للإصلاح بين الناس -لو صدقوا النية في ذلك .... إلخ ما سبق، وانظر طبعات الكتاب في الفقرة (257) ."

(ز) قال سماحته: ص 82 رقم (247) -ناقلًا قولي-:"ولا أرى ما يفعله بعض الناس من قتل نفسه بحجة مصلحة الدعوة، ولا يجوز ذلك إلا في باب ضيق جدًا"فقال سماحته -حفظه الله-: الأولى أن يُحذف ذلك الرقم بكامله، لئلا يتخذ وسيلة فيمن يريد أن ينتحر، ويبرر أن عمله مشروع بناءً على ذلك القول. ا. هـ.

قلت: ومع أن الحالة التي يرمي فيها المسلم بنفسه على الكفار، ليفتح الله على المسلمين بذلك، قد فعلها في العصر الأول غير واحد، ومع أن لذلك ضوابط وقيودًا، وهذا المراد بقولي:"إلا في باب ضيق جدًا"لأرد بذلك على من يفتي الشباب بجواز ذلك، دون مراعاة هذه الضوابط، فمع هذا كله؛ فقد حذفت هذه الفقرة بكاملها من كتابي -ولله الحمد والمنة- فهل أخذت بنصائح العلماء يا صاحب الفضيلة أم لا؟

(ح) قال سماحته: ص 85 رقم (259) - ناقلًا قولي:-"وأعتقد أن دعوى القومية والوطنية، ونحو ذلك: إن كان المقصود منها الحب في الله ...."إلى قوله:" لكن للوطن حق، وللقريب حق، فلا بأس"قال سماحته: الأولى أن يُحذف ذلك الرقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت