وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محبكم في الله والداعي لكم
تلميذكم/ أبو الحسن السليماني، القائم على دار الحديث بمأرب
بتاريخ 5/ 4/1420 هـ
فأجاب الشيخ -رحمه الله- بتاريخ 4/ 5/1420 هـ في ذيل رسالتي، فقال:
بسم الله الرحمن الرحيم، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
تصفحت الكتاب فأعجبني، سوى كلمات يسيرة:
مثل قولكم ص (35) عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما:"ضجيعاه في قبره"قال: ومن المعلوم أن كل واحد منهما منفرد في قبره، وفي ص (39) :"عيد الفطر والأضحى مرتين في كل سنة"، والواقع أن كل واحد منهما مرة واحدة، وفي ص (41) :"سبب في الاستجابة"والأحسن: حصول المطلوب، وفي ص (42) :"بدون ضوابط لأهل العلم"والأحسن:"بدون ضوابط شرعية"، وفي ص (76) :"كل ذلك من الذبح لغير الله وعبادة غير الله"وهذه العبارة تحتاج إلى تأمل، وفقكم الله تعالى. ووقع الشيخ في نهاية الجواب.
فالذي يقف على هذه الرسالة، ويعرف كلامي الذي ذكرته للشيخ -رحمه الله- في رسالتي، وأنه قرأ الكتاب مرتين، وأنه قد مدح الكتاب بعد أن اطلع عليه المرة الأولى، وأنه طلبه للمرة الثانية؛ فهل سيصدق الشيخ ربيعًا فيما قال؟ وهل طلب الشيخ ابن عثيمين الكتاب للمرة الثانية ليمر عليه مرورًا سريعًا؟ فلماذا لم يكتف بالمرة الأولى؟ أم لينظر فيه بدقة؟ وهذا هو الظاهر، ومن نظر في انتقادات الشيخ، ووصفه إياها بأنها كلمات يسيرة، حيث قال:"فأعجبني سوى كلمات يسيرة"ومن نظر في هذه الكلمات المذكورة آنفًا، هل سيقول: إن الشيخ تعلق بهذه الكلمات، وترك ما فيه طوام وبلايا؟!!
ما أظن منصفًا يقف على هذا كله، ثم يشكك بعد ذلك في مدح فضيلة الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- للكتاب.
هذا كله حال الكتاب قبل طبعه، فكيف وقد اعتنيت بملاحظات فضيلته -والشيخ ربيع