فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 191

شيخ ربيع، أما تسمع قول ابن عقيل الحنبلي -كما في الآداب الشرعية لابن مفلح (1/ 155) :"وإرضاء الخلق بالمعتقدات، وبال في الآخرة".ا. هـ. أما تسمع ما قاله ابن الوزير في"العواصم" (1/ 223) :"ولو أن العلماء-رضي الله عنهم- تركوا الذب عن الحق، خوفًا من كلام الخلق؛ لكانوا قد أضاعوا كثيرًا، وخافوا حقيرًا".ا. هـ. فعلى أي شيء أجاملك أيها الشيخ بعقيدتي ودعوتي؟ إن الدعوة أعز شيء على صاحب النفس الأبية والهمة العلية، وأسأل الله أن يجعلني من هذا الصنف في الخير.

4 -وما ذكره الشيخ -ألهمه الله الهداية - من قول شيخ الإسلام فيمن فسّق الصحابة أو أكثرهم، وأنه كافر، وأنا لم أكفِّره -على حدِّ قول الشيخ ربيع!! - وعلى إثْر ذلك حام عدة مرات حول تكفيري، وفتح الباب بالتكفير للجهلة الذين لا يفهمون قيود الكلام، وجرأ الصبيان المراهقين في الطلب على ولوج هذا الباب، فكانت سنة سيئة في الصف السلفي!! فمرة يقول كما في ص 9 من رسالته"الانتقاد ...."الحاشية 11: وأهم شيء عندي عناده لأئمة السنة في أمور كبيرة، وقد يُكفَّر في بعضها، كما في المسألة وذكر هذه المسألة. وقال في نفس الموضع نفسه:"رأى أبو الحسن هذا الكلام -يعني كلام شيخ الإسلام، فيمن شك في كفر من فسق معظم الصحابة- ونبهتُه لهذا الخطر، ومع ذلك شك وعاند، وأصر على ذلك سنوات، ثم تظاهر بالتراجع في وقت يشك فيه في صدق تراجعه، الذي لم يبين سببه، ولم يُظهر فيه ندمه على مخالفته وعناده، بل كأنّ مثل هذا يُتناول بأطراف الأنامل مع الشموخ بالأنف والتطاول".ا. هـ.

وقال الشيخ في"جنايته"ص 5: إن نجا أبو الحسن من حكم ابن تيمية -أي في التكفير-؛ فلن ينجو من حكم أئمة الحديث في المعاندين".ا. هـ. فجرّأ هذا من صرح بتكفيري -ظلمًا وزورًا- بل من صرح بزندقتي، فلا نامت أعين الجهلاء الأغبياء!!!!"

ولي عدة وقفات مع الشيخ - هداه الله- في هذا الموضع -إن شاء الله تعالى-:

أ - لا بد لي من نقل عبارتي من كتابي في هذا الموضع، ثم ننظر أين كلام الشيخ من كلامي: ففي الفقرة (115) من المطبوع، قلت:".... فمن سب الصحابة، وصرح بكفرهم أو أكثرهم، فهو راد للقرآن الذي يعدلهم، فتقام عليه الحجة، فإن تاب؛ وإلا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت