فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 191

يوفقنا الله وإياه للهدى والسداد.

(تنبيه) : هذه المسألة، أعني مسألة الحكم على من كَفَّر معظم الصحابة أو فسقهم، هي من أعظم -بل أعظم- المسائل التي حاول الشيخ أن يشنِّع عليّ بها، وقد عرفتَ عذري وجوابي -أيها القاريء الكريم- فهل تنتظر من الشيخ تراجعًا، أو شعورًا بالندم، أو تحللًا من حق مسلم، أم أن هناك في النفوس أشياء أخر؟!!

(تنبيه) : لقد اطلعت مؤخرًا على ما أسماه الشيخ ربيع - ظلمًا وزورًا - بـ:"التنكيل. . ."حول دعواه إجماع العلماء على تكفير المعين من الروافض قبل إقامة الحجة عليه، وقد أثبت النزاع بين العلماء في تكفير من كفر معظم الصحابة، فلما سُقط في يدي الشيخ ربيع؛ راوغ يمنة ويسرة، مدعيًا أنه لم يُخالفني في وجود النزاع أو عدمه!! ولا أدري ما معنى دعواه الإجماع عنده إذا كان لا يخالفني في ادعاء النزاع؟!!

ولو نظرتَ تخليطه في مسألة إقامة الحجة على المعين منهم قبل تكفيره؛ لرأيت عجبًا!! ولو رأيت تأويله للكلام الصريح من شيخ الإسلام في عدم تكفير المعين من الروافض، الذين يكفرون عامة المهاجرين والأنصار؛ لعلمت من أين أتُِي الرجل!!! ولو علمت تشبثه بكلام لشيخ الإسلام في غير موضع النزاع؛ لرأيت ما يسوءك منه!!! وعلى كل حال: فكتابي موجود، و"تنكيله"موجود، وأهل العلم حكم في هذا كله!!!

ولا أرى حاجة للرد عليه فيما ذكره في"تنكيله"لأمور:

1 -أن كتابه طافح بالسب والغيظ، فعامله الله بما يستحق.

2 -أن الرجل كأنه يسلك سياسة يموه بها على أذنابه، وهي سياسة:"الحق مع صاحب الرد الأخير"فيموه على أتباعه بأنني رددت على فلان، وهذا دليل على أنني صاحب حق!! دون النظر في قيمة هذا الرد من الناحية العلمية والخلقية، وهذا دليل على مدى التردي الذي وصل إليه أذنابه المقتنعين بهذا الهراء!!

3 -الرجل يكرر كلامه السابق دون الاستفادة من النقولات العلمية التي أدرجتها في كتابي، فماذا تقول لمن كان كذلك؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت