وهذا بناء على قاعدته السابقة حيث كان آخر العدد ذِكرًا الخمس فإذا نقصنا منه واحدا صار الباقي أربعًا للمسكوت عنه، اختلافهم في سبعة مواضع الأول: (لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) (1) ، الثاني: (لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) (2) عدهما المدنيان والمكي والبصري لانعقاد الإجماع على عد نظير الأول ولمشاكلة الثاني لما بعده ولم يعدهما الشامي والكوفي لاتصال الكلام في كل منهما. الثالث: (قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ) (3) عدهما المدنيان والمكي والبصري أيضًا لانعقاد الإجماع على نظائره، ولم يعده الشامي لاتصال الكلام. الرابع: (وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ) (4) عده المدني الأول والشامي والكوفي لانعقاد الإجماع على عد نظائره ولم يعده الباقون لعدم المساواة [لما] (5) بعده. الخامس: (وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) (6) عده غير المدني الأول لانعقاد الإجماع على عد نظيره في الموضع الثاني هنا ولم يعده المدني الأول لعدم موازنته لما بعده وهو (يَتَذّكَّرُوْن) . السادس: (وَسَخَّرَ لَكُمْ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ) (7) عده غير البصري لمشاكلته لما بعده ولم يعده البصري لعدم المساواة [لما] (8) بعده. السابع: (عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ) (9) عده الشامي لانقطاع الكلام ولم يعده الباقون لعدم موازنته لطرفيه.
(1) الآية: 1.
(2) الآية: 5.
(3) الآية: 9.
(4) الآية: 19.
(5) ما بين المعقوفين في نسخة (ب) ، (ج) [فيما] والصواب ما ذكر.
(6) الآية: 24.
(7) الآية: 33.
(8) ما بين المعقوفين في نسخة (ب) ، (ج) [فيما] والصواب ما ذكر.
(9) الآية: 42.