-لم تستطع احتجاجات قادة وزعماء الأقليات المسلمة في أوروبا على الخصوص، ردا على المعالجات الإعلامية الخاطئة للإسلام والمسلمين (والتي نتج عنها أحيانا تقديم اعتذارات رسمية من كبار المسؤولين في أجهزة الدول ببعض الدول الأوروبية) من إيقاف هذه الحملات الإعلامية المسمومة ضد الإسلام والمسلمين، لأنه لا يمكن التحكم في وسائل الإعلام، والتدخل في عملها، وفق القوانين المعمول بها هناك. إلا أن بعض التحسن قد طرأ على قليل من المعالجات الإعلامية في هذه القضية، كما بدأت بعض الوسائل تتجه نحو الموضوعية في عرض القضايا الإسلامية، نظرا للتدخل النوعي القادم من لدن الأقليات الإسلامية في بعض الدول الأوروبية.
وعموما، يمكن تلخيص أهم عناوين الصور المغلوطة عن الإسلام في النقاط التالية:
-الإسلام دين العنف والإرهاب.
-الإسلام يضطهد المرأة (وهنا يم التركيز كثيرا على قضية الولاية والزواج والعصمة والقوامة ... ) .
-المسلمين يعبدون إلها مختلفا.
-الإسلام انتشر بالسيف.
-المسلمين هم العرب.
-الأمة الإسلامية هي جماعة المسلمين.
-المسلمين يتزوجون بأربع نساء.
-المسلمين أناس مختلفون بربريون.
-محمدا هو مخترع الإسلام وأن المسلمين يعبدونه.
-الإسلام دين ضد السامية (من خلال تحريف الآيات القرآنية التي تتحدث عن قضية اليهود) .
-المسلمين لا يؤمنون بعيسى - ? -.
-الإسلام ضد حرية الاعتقاد.