5 -إصدار كتيبات مبسطة باللغات، عن شخصية الرسول - ? -، وكذلك الخلفاء الراشدون الأربعة: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب - رضي الله عنهم -، بلغات تلك الجاليات، وتكليف وزارة الخارجية بتوزيعها على سفارات الدول الأوربية الكائنة بها، بهدف إتاحة الفرصة لتلك الجاليات الغربية، التعرف على حقيقة هؤلاء النماذج الإنسانية المسلمة الخيرة، ومن ثم يتسنى لهم الحكم على الإسلام حكمًا صحيحًا بعد معرفتهم له من مصادره المباشرة، وليس الحكم عليه من الممارسات الخاطئة التي يقوم بها بعضهم، ولا علاقة لها بالإسلام في شيء.
6 -دعوة الهيئات الحكومية والوزارات المختلفة والجمعيات الدينية الإسلامية، لأفراد تلك الجاليات لمشاركة المسلمين في احتفالاتهم الوطنية والقومية، وإشراكهم بكلمات ودية في برامج تلك الاحتفالات، وتكريمهم فيها، بما يتيح لهم فرصة الانفتاح على"ثقافة"و"قيم"الدول والشعوب الإسلامية المعاصرة عملًا بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13] .
ثانيًا: على المستوى الخارجي (سفارات جاليات الدول الإسلامية والعربية في الدول الأوروبية) ... وهنا تجدر الإشارة إلى تكليف رؤساء وحكام الدول الإسلامية والعربية لسفاراتها وجالياتها في الدول الأوروبية بالآتي:
1 -دعوة كبار الشخصيات الفكرية والرموز الإسلامية من المقيمين في تلك الدول لإلقاء محاضرات تثقيفية للجمهور الغربي، تشرح مبادئ الإسلام وأهداف رسالته السمحة، وإبراز دعوته الإنسانية التي تدعو إلى التعايش السلمي والتواد والتراحم، وكذلك التعريف بشخصية الرسول محمد - ? - وسماته الأخلاقية والنبوية، من كونه"رءوف رحيم"ورسول الله إلى الناس جميعا وإنه"لعلى خلق عظيم"، وأنه"السراج المنير".