2 -استثمار ذوي الكفاءات والخبرات المهنية في مختلف التخصصات من المسلمين المقيمين بالدول الأوروبية، وخصوصًا الأكاديميين والصحافيين والقانونيين، وتكليفهم بالكتابة في موضوعات تخدم الإسلام ورسالته، يخاطبون بها الجمهور الغربي بلغاته التي يتقنونها، وكذلك تكليفهم"بترجمة موضوعات محددة سلفًا من قبل الجهات الرسمية المعنية في الدول الإسلامية والعربية - وزارات أو هيئات"وأن تتولى ..."السفارات"والجاليات والمراكز الإسلامية هناك نشر وتوزيع تلك الموضوعات في وسائل الإعلام الغربية، من صحافة وإذاعة وتلفزيون ومحطات فضائية هناك، مع صرف مكافآت مالية لهؤلاء المترجمين بما يحقق ربطهم بدولهم الأصلية من جهة، وتفعيل دورهم واستثمار جهودهم وخبراتهم العملية لصالح الدعوة الإسلامية من خلال تواجدهم وإقامتهم في تلك الدول الأوروبية، ودفع تلك السفارات الكائنة بالخارج مقابل نشر تلك الموضوعات والترجمات الإسلامية في الصحف ووسائل الإعلام الغربية.
3 -تنظيم لقاءات ومقابلات علمية وإعلامية مع عدد من المستشرقين الغربيين المعنيين بالدراسات الإسلامية في مجالاتها المختلفة، وتكليفهم بالمحاضرة لجمهورهم وذلك بدعوتهم إلى مقار السفارات والجاليات والمراكز الإسلامية بتك الدول الأوروبية، والاجتماع إليهم والإشادة بآرائهم وجهودهم في خدمة الإسلام وتقدير موقفهم الموضوعي من النبي - ? - وتصحيح ما قد يخطئون في فهمه عن الإسلام ورسوله الكريم، سواء بالكتابة أو الخطابة (المحاضرة) بلغاتهم، وبأسلوب حضاري بعيد عن التعصب، عملًا بقوله الله تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] ، وقوله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ} [آل عمران: 64] .
ولا مانع من تكريم ثلة من هؤلاء المستشرقين ومكافآتهم ماديًا ومعنويا عملًا بمبدأ - سهم المؤلفة قلوبهم- قياسًا على ما تقوم به بعض الهيئات والمؤسسات الدولية والعالمية المعاصرة من تكريم وتقدير عطاء وجهود النابهين والمفكرين والعلماء البارزين من المسلمين