المقيمين بالخارج والذين يخدمونها بعلمهم وتميزهم وعبقرياتهم الإنسانية، على غرار تكريم أحمد زويل ومحمد البرادعي، ومجدي يعقوب، وفاروق الباز، وغيرهم كثيرون من العرب المسلمين هناك.
4 -وإذا كان بعض الكتاب الغربيين المتعاطفين مع الإسلام يبدون حزنهم وأسفهم بسبب عدم معرفة الغربيين بأيام ومناسبات المسلمين المقدسة، مثل: يوم الجمعة، وذكرى الهجرة النبوية، وذكرى ميلاد الرسول محمد - ? -، وذكرى الإسراء والمعراج، وتواريخ الانتصارات الإسلامية العظيمة ... الخ، بالرغم من كون الإسلام هو الدين الأكثر انتشارًا في العالم باعتراف الأمير تشارلز - ولي العهد البريطاني -، في محاضرته الشهيرة (الإسلام والغرب) في عام 1993م.
أقول: إنه يتوجب على الأجهزة الرسمية المعنية في وزارات الخارجية بالدول الإسلامية والعربية تكليف المسؤولين في السفارات والجاليات الإسلامية والمراكز الثقافية والإسلامي التابعة لها بالخارج تنظيم لقاءات وحفلات"تعارف"تستضيف فيها الجمهور الغربي بمقارها في تلك المناسبات الإسلامية وبذل مشاعر البر والود والقسط نحوهم، عملا بقوله الله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة: 8] .
فإذا كانت تلك الوزارات تمارس ذلك التقليد في المناسبات الوطنية والقومية للدول المنتمية لها، فإن المناسبات الدينية والأعياد الإسلامية أولى بذلك من قبل الجاليات الإسلامية والمراكز الثقافية بها في الدول الغربية.