بينما القول الصحيح ما قاله أهل السنة: قول بلا عمل كفر، وقول وعمل بلا نية نفاق، وقول وعمل ونية بلا سنة بدعة.
المحور الثالث: أن يثبت توحيد الربوبية ويجعله ظاهرًا وباطنًا، ويثبت توحيد الألوهية ويجعله باطنًا فقط، ويقول قول أهل السنة: أن يكون الله أحب الأشياء إليه، وأحقها بالتعظيم، وأولاها بالطاعة، ولكن أهل السنة يجعلون ذلك ظاهرًا وباطنًا، وهو يجعله باطنًا فقط، ويؤول الظاهر في شرك العبادةإلى شرك أصغر أو كفر دون كفر بلا ضوابط إلا لمجرد كونه عملًا ، وشرك العبادة لابد أن يكون عملًا، وعندما يسقط الظاهر يكفر بما لا ينحصر بالدلالة على انخرام الباطن.
المحور الرابع: التوسع في اعتبار العوارض الأهلية بما يجعل أصل الدين مجرد انتساب.
المحور الخامس: القول بأن المسلم لا يكفر بالشرك الأكبر إلا بنقض الميثاق أو ما يسمى عقد الإسلام عنادًا ، ويعذر بالجهل في ترك التوحيد، ولا يعذر بالجهل فيما يسميه عقد الإسلام.
المحور السادس: التقييد بالقيود التى تخرج المناطات المكفرة عن أن تكون مناطًا للأحكام التى تنزلت عليها وقد جعلها الله مناطًا لها.
ويترتب على ما سبق:
عدم اعتبار شرك النسك من الشرك الأعظم إلا إذا تقيد بالاعتقاد، وعدم اعتبار العدول عن شرع الله إلى غيره أو عدله به خروجًا عن حاكمية الشريعة كفرًا ينقل عن الملة واعتبار كل ذلك كفرًا دون كفر ، وعدم اعتبار ولاية الكافرين كفرًا ينقل عن الملة فيمكنون للكفار من ديار المسلمين، ويعاونهم على ذبحهم وإذلالهم بأبشع المنكرات كما حدث في سجن أبو غريب ، وغير ذلك من الأمثلة.