العالمين ، كما قال لا شرقية ولا غربية ، وكذلك قال الربيع بن أنس اجعلوا سجودكم خالصا لله ، فلا تسجدوا إلا لله 0
وروى عن الضحاك وابن قتيبة: إذا حضرت الصلاة وأنتم عند مسجد فصلوا فيه ، ولا يقولن أحدكم أصلى في مسجدى- كأنه أراد صلوا لله عند كل مسجد ، لا تخصوا مسجدا دون مسجد ، وعلى هذين القولين يتوجه ما ذكرناه 0
وروى عن مجاهد والسدى وابن زيد توجهوا حيث كنتم في الصلاة الى الكعبة ، وعلى هذا فإقامة الوجه استقبال الكعبة وهذا فيه نظر فإن هذه الآية مكية والكعبة إنما فرضت في المدينة إلا أن يراد بإقامة الوجه الاستقبال المأمور به0 [1]
(1) مجموع الفتاوى 2/432