فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 166

أ- العبادات الظاهرة: وهي توقيفية غير معقولة المعني تفتقر إلي نية 0

ب -الأعمال القلبية المتعلقة بها أو المستقلة عنها التي يتأله بها القلب 0

ج - الولاء { قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ} 14 الأنعام

د- الحكم { أَفَغَيْرَاللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِين} 114 الأنعام

5-والعبادة معناها: - توحيد القصد

قوله تعالى: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (الأنعام:79) أي أن يكون الله سبحانه هو المقصود وحدة بالطاعات التى هى العبادة بمعناها الشامل -

وقد بين الله تعالي دينه الحنيف فيما ذكر عن خليله ابراهيم عليه السلام أنه قال {فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ * إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} 78-79 الأنعام 0

وقال تعالي (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (يونس:104) وبهاتين الآيتين وأمثالهما من القرءان ، يميز المؤمن دين المرسلين من دين المشركين ، فإقامة الوجهه لله - بإخلاص العبادة لله بجميع أنواعها ، هو دين المرسلين ، وتوجيه الوجهه بشئ من أنواعها لغير الله ، هو الشرك الذي لا يغفره الله [[1] ]

قال الزجاج في قوله (وَجَّهْتُ وَجْهِيَ) أي جعلت قصدي بعبادتي وتوحيدي لله رب العالمين ، وكذلك قوله (وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ) فإن الوجوه التي هي المقاصد والنيات التي هي عمل القلب ، وهى أصل الدين ، تارة تقام ، وتارة تزاغ ، كما قال: [ ما من قلب من قلوب العباد إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن ، إن شاء أن يقيمه أقامه ، وإن شاء أن يزيغه أزاغه ، فإقامة الوجه ضد إزاغته وإمالته ، وهو الصراط المستقيم ، فإذا قوم قصده وسدده ، ولم ينحرف يمينا ولا شمالا ، كان قصده لله رب

(1) الرسائل والمسائل جـ5 ص 390

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت