فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 163

بفوائد سيطلب حتمًا المقرض الذي هو البنك ضمانات أو رهونات أخرى غير المال الذي أقرضه لأن هذا المال لا يبقى، فمن هذا الباب تكون المرابحة أقل كلفة وأيسر على العميل الذي يريد أن يتعامل بها أو أن يحصل على تمويل آجل.

عارض الأسئلة:

هذا سائل يشهد الله على محبتكم يا شيخ، ويقول: سؤالي هو ما حكم شراء الكوبونات التي تباع لسداد بعض المصاريف الحكومية أو غيرها، حيث يدفع مبلغ ستمائة وعشرين ريال مقابل كوبونات ستمائة ريال، وكذلك النقود المعدنية فالإنسان يدفع مبلغ عشرة ريالات مقابل تسعة ريالات معدنية؟

الشيخ:

أولًا، نقول: أحبك الله الذي أحببتنا فيه وأما صرف النقود عشر ريال ورقية بتسع معدنية، فالذي أراه أنه لا يجوز؛ لأنه مشتمل على ربا الفضل، لكن يجوز للصارف الذي الصيرفي الذي يجري مثل هذه العميلة أن يأخذ أجرة بمقدار أتعابه ولا تكون هذه الأجرة نسبية وإنما تكون ثابتة، فلا يقول مثلًا: آخذ واحد بالمائة أو عشرة بالمائة عن كل عملية صرف، وإنما يقول مثلًا: آخذ عشر ريالات سواء كان المبلغ المصروف مائة أو مائتين أو ثلاثمائة أو أقل أو أكثر.

وأما بالنسبة للكوبونات: كأني فهمت من السؤال أنه يقصد بالنسبة للكوبونات التي تباع عند الجوازات ونحوها فبيعها بأكثر من قيمتها هذا جائز لأن هذه الأجرة التي يأخذها الزيادة العشرين ريال أو الثلاثين مقابل العمل الذي قدمه ذلك الشخص الذي حصل على هذا الكوبون، فيجوز أن تباع بأكثر من تلك القيمة والله أعلم.

عارض الأسئلة:

جزاكم الله خيرًا، أيها الأحبة يعني بعد ثلاث ساعات نرى رؤوسًا قد أينعت، أولًا للإطالة عليكم غدًا بإذن الله عز وجل سنحاول أو يحاول الشيخ اختصار المادة لإكمالها ونجعل وقت أيضًا مطولًا للإجابة على أسئلتكم فيما وأن الشيخ لديه رحلة لابد وأن ننهي المحاضرة في وقت محدد سنقوله لكم غدًا بإذن الله تبارك وتعالى، وإلا هناك مقترحات كثيرة بعضها يطالب المزيد، لكن الاستيعاب بعد ثلاث ساعات لعله يقل، وبعض الإخوة قد عرض اقتراح نختم به هذا اللقاء وهذه الجلسة يقول: لماذا لا يكون غدًا جلسة عشاء للحاضرين مع الشيخ؟ طبعًا هذا كله من حب الشيخ، أي نعم لأننا طلبنا يقول: الدورة للدنيا فلعلها تقودنا للدنيا والآخرة، نحن في البداية طلبنا هذه الدورة للآخرة أيها الأحبة، لم نطلب هذه الدورة صحيح أنها متعلقة بالمال والأسهم، لكن طلبناها للآخرة، لم نطلبها للدنيا ثم عنون لنفسه الكروي الحزين ابن العشرين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت